سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

143

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

قوله : انّما الخلاف فى انّه هل يلحق به بمجرّد امكان كونه منه : ضمير در [ انّه ] به مولود و در [ به ] به مولى راجعست چنانچه ضمير در [ كونه ] نيز به مولود و در [ منه ] به مولى بازمىگردد . قوله : و ان لم يقرّبه : كلمه [ ان ] وصليّه بوده و ضمير در [ لم يقرّ ] به مولى و در [ به ] به مولود راجعست . قوله : ام لا بدّ من العلم بوطيه و امكان لحوقه به : ضمير در [ بوطيه ] به مولى و در [ لحوقه ] به مولود و در [ به ] نيز بمولى راجعست . قوله : او اقراره به : ضمير مجرورى در [ اقراره ] به مولى و در [ به ] به مولود راجعست . قوله : لا يلحق به الّا باقراره : ضمير نائب فاعلى در [ لا يلحق ] به مولود و ضمير مجرورى در [ به ] و [ اقراره ] بمولى راجعست . قوله : او وطيه : يعنى علم به وطى مولى . قوله : و امكان لحوقه به : ضمير در [ لحوقه ] بمولود و در [ به ] به مولى راجعست . قوله : لا ينتفى الّا بنفيه : ضمير در [ لا ينتفى ] به مولود و در [ بنفيه ] به مولى راجعست . قوله : او العلم بانتفائه عنه : ضمير در [ انتفائه ] به مولود و در [ عنه ] به مولى راجعست . متن : و يظهر من العبارة و غيرها من عبارة المحقق و العلامة : أنه لا يلحق به إلا بإقراره ، فلو سكت و لم ينفه و لم يقر به لم يلحق به و جعلوا ذلك فائدة عدم كون الأمة فراشا بالوطء و الذي حققه جماعة أنه يلحق به بإقراره ، أو العلم بوطئه ، و إمكان